الراهبة كانت تحمل كل عام من جديد،

ثم انقطع الصوت.

وفي نفس اللحظة، بدأت الأجهزة القديمة داخل الغرفة تعمل وحدها.

اشتعلت شاشة.

ثم ظهرت عليها صورة واحدة.

صورة الأشعة الخاصة بمريم.

لكن بجوار صورة الجنين…

كان هناك خط ثانٍ.

خط صغير.

يشبه نبض قلب.

رفعت سلمى رأسها ببطء.

— مريم…

— إيه؟

— فيه حاجة غلط.

— إيه؟

قالت سلمى وهي تحدق في الشاشة:

— التقرير بيقول إنك حامل بطفل واحد.

ثم أشارت إلى الشاشة.

— لكن الجهاز…

توقفت.

— الجهاز بيقرأ نبضين.

وفي اللحظة نفسها…

انطفأت الشاشة.

ثم ظهر على الباب من الداخل…

سطر مكتوب بالدم:

“الطفل الثاني وُلد بالفعل.”

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا ♥️نكمل من ظهور الرسالة المرعبة، مع كشف حقيقة الطفل الثاني والسر الذي أخفته تريزا:

توقفت مريم عن التنفس.

— الطفل الثاني وُلد بالفعل؟

كررت الكلمات وكأنها تحاول فهم معناها.

اقتربت منها الدكتورة سلمى.

— متتحركيش.

وضعت يدها على بطن مريم، ثم أخذت جهاز الفحص الصغير.

مرت ثوانٍ طويلة.

ثم رفعت رأسها ببطء.

— مريم…

— إيه؟

— أنا سامعة نبضين فعلًا.

شهقت كريمة.

— توأم؟

هزت سلمى رأسها.

— لأ.

— أمال إيه؟

ابتلعت سلمى ريقها.

— النبض الثاني مش جوه الرحم.

ساد الصمت.

— فين؟

أشارت سلمى إلى الغرفة.

— في مكان قريب جدًا مننا.

—

بدأ الجميع يبحث.

خلف الأجهزة.

تحت الطاولات.

داخل الخزائن.

لكن الطفل الذي كانت مريم تحمله فجأة رفع رأسه.

— أنا عارف.

التفتت إليه.

— عارف إيه؟

أشار إلى الجدار.

— هنا.

اقتربت سلمى.

وضعت أذنها على الحائط.

في البداية لم تسمع شيئًا.

ثم…

نبضة.

خفيفة.

ثم أخرى.

دق… دق…

تراجعت.

— مستحيل.

قالت كريمة:

— افتحيه.

بحثت إليانا عن أداة معدنية، وأعطتها لسلمى.

وبعد دقائق من المحاولة، تحرك جزء من الجدار.

انفتح باب صغير.

وخلفه…

غرفة بيضاء.

وفي منتصفها سرير طبي.

وعليه طفل حديث الولادة.

كان ملفوفًا بقطعة قماش بيضاء.

بلا أم.

بلا اسم.

وبجانبه جهاز مراقبة صغير.

تقدمت مريم خطوة.

ثم شهقت.

— ده…

توقفت.

— ده ابني.

قالت سلمى بسرعة:

— مريم، مستحيل.

لكن مريم كانت تحدق في الطفل.

— أنا شفته.

— فين؟

— في الحلم.

نظرت إليها كريمة.

— حلمتي بيه؟

أومأت.

— من أول ما حملت.

اقتربت من الطفل.

فتح عينيه.

وفي اللحظة نفسها، بدأ جهاز المراقبة يصدر صوتًا منتظمًا.

دق…

دق…

دق…

ثم ظهر على الشاشة:

الحالة: مستقرة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *