الراهبة كانت تحمل كل عام من جديد،

قال:

— الوقت انتهى.

نظر أبو مريم إليه.

ثم قال:

— خذوها.

اندفع الرجال نحو مريم.

لكن في اللحظة نفسها…

صرخت الأم السابقة:

— اهربوا!

ثم أغلقت بوابة المقبرة عليهم من الخارج.

وأصبح الجميع محاصرين.

لكن قبل أن ينطفئ الضوء…

رأت مريم شيئًا جعلها تتجمد.

على يد أبيها…

كان نفس الخاتم الموجود داخل القبر رقم 17.

الخاتم الذي كانت أمها ترتديه في آخر صورة لها.

وفهمت مريم أخيرًا…

أن أمها لم تكن الضحية الوحيدة.

كانت قد حاولت إخفاء الحقيقة…

لكنها تركت ابنتها داخل التجربة نفسها.

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا ♥️نكمّل من لحظة إغلاق بوابة المقبرة، ونبدأ المواجهة الأخيرة وكشف ما حدث لأم مريم فعلًا:

انغلقت البوابة الحديدية بصوت مدوٍّ.

ارتجت المقبرة كلها.

صرخت مريم:

— افتحي الباب!

لكن الأم السابقة لم تجب.

كانت تقف في الخارج.

ثم استدارت نحو الرجال وقالت:

— محدش هيلمسها.

اقترب أبو مريم منها.

— أنتِ عارفة إنك بتعطلي حاجة أكبر منك.

رفعت رأسها.

— وأنا عارفة إنك قتلت أمها.

تغير وجهه.

أما داخل المقبرة، فتجمدت مريم.

— أمي؟

سمعت كل شيء.

اقتربت من الباب.

— ماما ما ماتتش لوحدها؟

لم يرد أحد.

فصرخت:

— إنت قتلتها؟

جاء صوت أبيها باردًا:

— أمك اختارت مصيرها.

— يعني إيه؟

— خانت الاتفاق.

— أي اتفاق؟

سكت لحظة.

ثم قال:

— كانت واحدة منا.

شعرت مريم بالغثيان.

— واحدة منكم؟

— هي اللي أدخلتك الدير.

تراجعت مريم.

— لأ.

— هي اللي وافقت على أول تجربة.

— كذاب!

— وهي اللي كانت تعرف إن حملك الأول لم ينتهِ كما قالوا لك.

وضعت مريم يدها على فمها.

الطفل الأول…

الذي قيل لها إنه مات.

الطفل الذي اكتشفت أنه حي.

كل شيء بدأ يتجمع في رأسها.

—

قالت سلمى:

— مريم، لازم نخرج من هنا.

لكن الباب كان مغلقًا.

بدأت تبحث عن شيء يكسره.

أما الصبي، فكان واقفًا في زاوية المقبرة.

ينظر إلى الأرض.

قال:

— في فتحة.

التفتت إليه كريمة.

— فين؟

أشار إلى قبر قريب.

— تحت الحجر ده.

اقتربت كريمة.

رفعت الغطاء الحجري بمساعدة إليانا.

ظهر تجويف ضيق.

— ده نفق.

قال الصبي:

— تريزا كانت بتهرب منه.

دخلت مريم أولًا.

ثم سلمى.

ثم كريمة.

وقبل أن تدخل إليانا، سمعت صوتًا خلفها.

كانت الأم السابقة تصرخ:

— مريم!

استدارت.

قالت المرأة:

— سامحيني.

ثم سقطت على الأرض.

كانت قد تلقت ضربة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *