زعيم المافيا السئ

تكملة القصة

 

وقفت قدام فتحة التهوية وأنا مش قادرة أشيل عيني عنها.

 

ياسين بصلي باستغراب.

 

ياسين:

“إيه اللي لفت نظرك؟”

 

قربت خطوة، لكن قبل ما ألمس حاجة، الحاجة زينب ظهرت من آخر الممر.

 

الحاجة زينب:

“الأوضة دي ممنوع حد يقرب منها.”

 

لفيت لها.

 

سلمى:

“ليه؟”

 

سكتت ثواني، وبعدين بصت لياسين.

 

الحاجة زينب:

“عشان دي أوضة التخزين القديمة.”

 

بصيت ناحية الباب المقفول.

 

سلمى:

“وأوضة التخزين ليه فيها فتحة تهوية متوصلة بأوضة الولدين؟”

 

وش الحاجة زينب اتغير.

 

أما ياسين، ففضل ساكت.

 

قرب من الحيطة وبص للفتحة.

 

ياسين:

“إنتِ متأكدة إن في ريحة؟”

 

سلمى:

“أيوه.”

 

قرب أكتر، وبعد ثواني قال:

 

ياسين:

“أنا مش حاسس بحاجة.”

 

بصيت له.

 

سلمى:

“يمكن عشان حضرتك متعود عليها.”

 

ياسين:

“يعني إيه؟”

 

سلمى:

“يعني لو الريحة موجودة بقالها وقت طويل، الأنف ممكن يتعود عليها. لكن أنا لسه جاية النهارده.”

 

سكت.

 

مد إيده ناحية مقبض باب الأوضة.

 

لكن الباب كان مقفول بالمفتاح.

 

ياسين:

“زينب.”

 

الحاجة زينب اتوترت.

 

ياسين:

“المفتاح.”

 

طلعت سلسلة مفاتيح من جيبها، وفضلت تدور وسطهم.

 

وأول ما المفتاح دخل القفل، سمعت صوت حركة من جوه.

 

رفعت عيني بسرعة.

 

ياسين كمان سمع.

 

فتح الباب.

 

الأوضة كانت مليانة كراتين قديمة، أثاث مغطى بقماش، وصناديق خشب.

 

لكن الريحة كانت أوضح هنا.

 

ريحة حلوة بشكل غريب، وفيها نفحة تشبه المواد الكيميائية.

 

دخلت وأنا بحاول أتنفس بهدوء.

 

ياسين:

“إنتِ شايفة إيه؟”

 

ما رديتش.

 

كنت ببص على الأرض.

 

كان فيه خط أبيض رفيع نازل من تحت دولاب قديم.

 

قربت منه.

 

لمست طرف صباعي الأرض، لكني ما حطتش إيدي على وشي.

 

طلعت منديل من شنطتي ومسحت جزء صغير.

 

وبمجرد ما قربته من أنفي، الريحة نفسها رجعت.

 

سلمى:

“المصدر هنا.”

 

ياسين قرب.

 

ياسين:

“إيه ده؟”

 

سلمى:

“مش عارفة، بس واضح إن في حاجة بتتسرب.”

 

في اللحظة دي، دخل الدكتور فؤاد الممر.

 

الدكتور فؤاد:

“إيه اللي بيحصل هنا؟”

 

بصيت له.

 

ياسين:

“في ريحة غريبة طالعة من الأوضة دي.”

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *