زعيم المافيا السئ
الدكتور ضحك.
الدكتور فؤاد:
“ريحة؟ حضرتك هتصدق إن مربية أطفال هتكتشف مرض توأمك بالشم؟”
ما رديتش عليه.
لكن ياسين كان بصص له.
ياسين:
“أنا بسألك، إيه اللي موجود هنا؟”
الدكتور اتوتر للحظة.
الدكتور فؤاد:
“مخزن قديم. مفيهوش حاجة.”
سلمى:
“إنت دخلت هنا قبل كده؟”
لف لي بعصبية.
الدكتور فؤاد:
“إنتِ بتسأليني أنا؟”
سلمى:
“أيوه.”
الدكتور فؤاد:
“أنا دكتور.”
سلمى:
“وأنا بسأل سؤال.”
ياسين رفع إيده.
ياسين:
“كفاية.”
وبعدين بص للدكتور.
ياسين:
“إنت كنت بتستخدم الأوضة دي؟”
الدكتور فؤاد:
“لا.”
رد بسرعة زيادة عن اللزوم.
وده خلاني أشك أكتر.
لكن قبل ما أتكلم، سمعنا صوت صراخ من آخر الممر.
آدم:
“بابا!”
جرينا ناحية أوضة الولدين.
لقيت آدم واقع على الأرض، وآسر ماسك دماغه وبيعيط.
ياسين شال آدم بسرعة.
ياسين:
“آدم! ابني!”
آسر كان شاحب.
جريت عليهم.
سلمى:
“افتحوا الشبابيك!”
الحاجة زينب فتحت الشباك، وأنا ركعت جنب آدم.
وشه كان أحمر، ونفسه سريع.
سلمى:
“آدم، بصلي.”
فتح عينه بصعوبة.
آدم:
“أنا تعبان.”
سلمى:
“عارفة. خد نفسك بالراحة.”
بصيت لآسر.
كان هو كمان مرهق.
سلمى:
“ياسين، لازم الولدين يخرجوا من الأوضة فورًا.”
ياسين:
“ليه؟”
سلمى:
“عشان لو أنا صح، وجودهم هنا ممكن يزود المشكلة.”
ما سألش.
شال آدم، ونادى على واحد من رجاله ياخد آسر.
وأول ما خرجوا من الغرفة، حصل شيء غريب.
بعد حوالي عشر دقايق، آسر بدأ يستعيد لونه.
وآدم نفسه بقى أهدى.
ياسين كان واقف قدامهم، مش مستوعب.
ياسين:
“كل مرة كانوا بيتعبوا فجأة… وبعدين يتحسنوا.”
بصيت له.
سلمى:
“ولما كانوا بيسافروا للمستشفى، كانوا بيتحسنوا؟”
هز راسه.
ياسين:
“أيوه.”
سلمى:
“ولما كانوا بيرجعوا البيت، الأعراض بتظهر تاني؟”
سكت.
وبعدين قال:
ياسين:
“أيوه.”
بصيت له مباشرة.
سلمى:
“يبقى المرض مش في جسمهم لوحده.”
اتسعت عينيه.
ياسين:
“إنتِ بتقولي إيه؟”
سلمى:
“أنا بقول إن البيت نفسه ممكن يكون السبب.”