زعيم المافيا السئ
ياسين ضحك ضحكة قصيرة مليانة غضب.
ياسين:
“بحث طبي؟ على ولادي؟”
الدكتور فؤاد:
“ما كانش بالشكل اللي إنت فاكره.”
ياسين:
“أمال إزاي؟”
الدكتور سكت.
حازم بص لأخوه.
حازم:
“أنا دخلت في الموضوع عشان كنت فاكر إني بساعدك.”
ياسين قرب منه.
ياسين:
“ساعدتني إزاي؟”
حازم قال بصوت مكسور:
حازم:
“الدكتور قال إن حالة الولدين نادرة، وإنه محتاج يراقب الأعراض لفترة طويلة عشان يوصل لتشخيص.”
ياسين:
“فصدقت؟”
حازم:
“أيوه.”
ياسين:
“وما سألتش ليه كل دكتور بيقول حاجة مختلفة؟”
حازم سكت.
الدكتور فؤاد قال:
الدكتور فؤاد:
“لأننا كنا بنحاول نثبت إن المشكلة وراثية.”
بصيت له باستغراب.
سلمى:
“ليه؟”
الدكتور بص لي.
الدكتور فؤاد:
“لأن لو ثبت إنها وراثية، كان ممكن تحميل المسؤولية لوالدهم.”
ياسين اتجمد.
ياسين:
“مين كان عايز يحملني المسؤولية؟”
الدكتور لم يرد.
حازم هو اللي قال:
حازم:
“المنافسين.”
سكت ياسين.
حازم:
“كان فيه ناس عايزة تدمر سمعتك. وكانوا محتاجين فضيحة كبيرة. موت أو مرض شديد لأولادك كان هيكون نقطة ضغط عليك.”
ياسين:
“وده خلاك تشاركهم؟”
حازم:
“أنا ما كنتش عارف.”
لكن ياسين ما اقتنعش.
ياسين:
“وأجهزة التهوية؟”
الدكتور فؤاد خفض عينه.
الدكتور فؤاد:
“أنا اللي طلبت تركيبها.”
شهقت من غير ما أقصد.
سلمى:
“إنت كنت بتعرضهم للمادة دي؟”
الدكتور فؤاد:
“الجرعة كانت منخفضة.”
صرخت:
سلمى:
“منخفضة؟! طفلين عندهم ست سنين!”
ياسين أمسكه من ياقة قميصه.
ياسين:
“إنت عارف عملت إيه؟”
الدكتور بدأ ينهار.
الدكتور فؤاد:
“كنت فاكر إن الأعراض هتساعدني أطلع التشخيص.”
ياسين:
“إنت مجنون.”
لكن فجأة حازم قال:
حازم:
“استنى.”
بص له ياسين.
حازم:
“في حاجة لسه ما قلتهاش.”
—
رجعنا للقصر.
حازم كان ساكت طول الطريق.
وأول ما دخل المكتب، قفل الباب.
حازم:
“في شخص تاني.”
ياسين رفع عينه.
ياسين:
“مين؟”
حازم وضع ملف على المكتب.
حازم:
“الشخص اللي بدأ كل ده.”