زعيم المافيا السئ
المادة اللي لقوها ما كانتش جاية من بره.
كانت بتطلع من مادة مستخدمة في جزء قديم من نظام التهوية.
لكن المشكلة إن المادة دي ما كانش المفروض تكون موجودة أصلًا.
ياسين بص للمهندس.
ياسين:
“يعني حد حطها هنا؟”
المهندس:
“غالبًا حصل تعديل على النظام من غير ما يتسجل في المخططات.”
سكت ياسين.
وبعدين سأل:
ياسين:
“مين كان مسؤول عن الصيانة آخر سنتين؟”
المهندس فتح ملف.
المهندس:
“شركة اسمها النور للصيانة.”
ياسين أخد الورقة.
ياسين:
“مين اختار الشركة؟”
المهندس قال اسمًا جعل كل الموجودين يسكتون.
المهندس:
“الدكتور فؤاد منصور.”
بصيت لياسين.
هو ما اتحركش.
بس ملامحه اتغيرت بالكامل.
—
في نفس الليلة، الدكتور فؤاد اختفى.
تليفونه مقفول.
عربيته مش موجودة.
وياسين أمر رجاله يدوروا عليه.
لكن أنا كنت مشغولة بحاجة تانية.
دخلت أوضة التوأم بعد ما تم تنظيفها بالكامل.
وقعدت على الأرض جنب سرير آدم.
آدم كان بيرسم.
سألته:
سلمى:
“بتعمل إيه؟”
رفع الورقة.
كان راسم البيت.
لكن فيه تفصيلة لفتت نظري.
رسم رجل واقف جنب فتحة التهوية.
سلمى:
“مين ده؟”
آدم بص للرسم.
آدم:
“الدكتور فؤاد.”
اتجمدت.
سلمى:
“إنت شفته هنا؟”
هز راسه.
آدم:
“كان بييجي بالليل.”
سلمى:
“بالليل؟”
آدم:
“أيوه.”
آسر قرب.
آسر:
“كان بيقول لنا ننام.”
بصيت لهم.
سلمى:
“وكان بيعمل إيه؟”
آدم أشار للرسم.
آدم:
“كان بيفتح الباب الصغير.”
باب صغير؟
افتكرت فتحة التهوية.
لكن آسر قاطعني.
آسر:
“مش ده.”
وأشار ناحية الحيطة.
آسر:
“الباب اللي ورا الدولاب.”
قلبي دق بسرعة.
دخلت الحجرة، وبعد ما بعدنا الدولاب، ظهر باب صغير مخفي في الحائط.
ياسين وصل في اللحظة دي.
بص للباب.
ياسين:
“ده مش موجود في مخطط البيت.”
دخلنا.
وراء الباب كان فيه ممر ضيق جدًا.
وفي آخره غرفة صغيرة.
الغرفة كانت مجهزة بشكل غريب.
رفوف.
أجهزة.
ملفات.
زجاجات.