زعيم المافيا السئ

 

وأهم حاجة…

 

دفتر.

 

ياسين أخده.

 

فتح أول صفحة.

 

كان مكتوب عليها أسماء آدم وآسر.

 

وتحت كل اسم تواريخ.

 

وأرقام.

 

وملاحظات عن حالتهم الصحية.

 

ياسين بدأ يقلب الصفحات.

 

كل شهر.

 

كل أسبوع.

 

كل مرة كانوا بيتعبوا فيها.

 

كل مرة دخلوا فيها المستشفى.

 

كل دواء أخدوه.

 

حتى مواعيد تحسنهم.

 

كان فيه حد بيراقبهم.

 

من جوه البيت.

 

—

 

ياسين كان بيقلب الصفحات وإيده بتترعش.

 

ياسين:

“مين عمل ده؟”

 

قلت:

 

سلمى:

“لازم نعرف قبل ما نلمس حاجة تانية.”

 

رفع ورقة من الدفتر.

 

وكان فيها توقيع.

 

فؤاد منصور.

 

لكن المفاجأة الأكبر كانت تحت التوقيع.

 

اسم شركة.

 

شركة مملوكة لشخص قريب جدًا من عائلة ياسين.

 

شركة كان شريك فيها…

 

أخو ياسين نفسه.

 

حازم.

 

سكت المكان كله.

 

ياسين قفل الدفتر ببطء.

 

ياسين:

“حازم؟”

 

ما رديتش.

 

كان واضح إن ياسين نفسه مش قادر يصدق.

 

لكن الحقيقة بدأت تتكشف.

 

الدكتور فؤاد ما كانش بيشتغل لوحده.

 

—

 

بعد ساعات، رجع واحد من رجال ياسين.

 

الرجل:

“لقيناه.”

 

ياسين:

“فين؟”

 

الرجل:

“في مخزن قديم على طريق السويس.”

 

خرج ياسين فورًا.

 

حاولت أوقفه.

 

سلمى:

“ماتروحش لوحدك.”

 

بص لي.

 

ياسين:

“أنا مش رايح أقتله.”

 

سلمى:

“أنا ما قلتش كده.”

 

ياسين:

“بس لو اللي في الدفتر حقيقي، فالموضوع أكبر من ولادي.”

 

كان عنده حق.

 

—

 

وصلنا المخزن.

 

الدكتور فؤاد كان مقيد على كرسي.

 

لكن المفاجأة إنه ما كانش لوحده.

 

كان حازم موجود.

 

وأول ما شاف ياسين، قال:

 

حازم:

“اسمعني قبل ما تعمل أي حاجة.”

 

ياسين وقف قدامه.

 

ياسين:

“إنت كنت بتسمم ولادي؟”

 

حازم اتوتر.

 

حازم:

“لا.”

 

ياسين:

“يبقى إيه اللي في الدفتر؟”

 

الدكتور فؤاد اتدخل.

 

الدكتور فؤاد:

“هو ما كانش يعرف كل حاجة.”

 

ياسين لف له.

 

ياسين:

“اتكلم.”

 

الدكتور بلع ريقه.

 

الدكتور فؤاد:

“أنا كنت براقب حالتهم.”

 

ياسين:

“ليه؟”

 

الدكتور فؤاد:

“في البداية كان الموضوع بحث طبي.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *