زعيم المافيا السئ

 

—

 

بعد أقل من ساعة، القصر كله كان متقلب.

 

ياسين منع أي حد يدخل أوضة الولدين.

 

وأمر إنهم يفضلوا في جناح الضيوف مؤقتًا.

 

لكن الدكتور فؤاد كان معترض.

 

الدكتور فؤاد:

“اللي بتعمليه ده ملوش أساس علمي.”

 

سلمى:

“أنا ما قلتش إني عندي تشخيص.”

 

الدكتور فؤاد:

“أمال؟”

 

سلمى:

“أنا بقول نختبر الاحتمال.”

 

الدكتور فؤاد:

“واحتمالك ده مبني على إيه؟”

 

بصيت له.

 

سلمى:

“على إن أعراض الولدين مرتبطة بالمكان.”

 

الدكتور فؤاد:

“ممكن يكون صدفة.”

 

سلمى:

“وممكن ما يكونش.”

 

ياسين تدخل.

 

ياسين:

“هنتأكد.”

 

الدكتور قرب منه.

 

الدكتور فؤاد:

“ياسين، أنا بقولك إن نقل الولدين بالشكل ده خطر.”

 

ياسين:

“واللي حصل لهم قدام عيني من شوية كان إيه؟”

 

الدكتور سكت.

 

ياسين بص لي.

 

ياسين:

“عايزة تعملي إيه؟”

 

سلمى:

“أول حاجة، محدش يدخل الأوضة. تاني حاجة، عايزة متخصص في السموم والبيئة الداخلية للمباني. مش دكتور أطفال بس.”

 

الدكتور فؤاد انفعل.

 

الدكتور فؤاد:

“إنت هتجيب خبراء بناءً على كلام مربية؟”

 

ياسين بص له ببرود.

 

ياسين:

“أيوه.”

 

الدكتور اتصدم.

 

الدكتور فؤاد:

“يعني مصدقها؟”

 

ياسين:

“أنا مصدق اللي شوفته بعيني.”

 

—

 

في نفس الليلة، دخل فريق متخصص القصر.

 

اتاخدت عينات من الهواء، التراب، الجدران، فتحات التهوية.

 

والمفاجأة إن النتائج الأولية ظهرت قبل منتصف الليل.

 

كان فيه تلوث في جزء من نظام التهوية.

 

مادة كيميائية بتركيز منخفض، لكن التعرض المستمر ليها ممكن يسبب أعراض عصبية وإرهاق وصداع وضعف تركيز.

 

ياسين كان واقف ساكت.

 

ياسين:

“يعني ولادي بيتسمموا؟”

 

الخبير رد بحذر.

 

الخبير:

“فيه تعرض لمادة مهيجة أو سامة، لكن لازم نحدد مصدرها بدقة.”

 

بصيت ناحية الدكتور فؤاد.

 

لقيته واقف بعيد.

 

وشه شاحب.

 

لكن ما قلتش حاجة.

 

ياسين أمر بإخلاء جناح الولدين بالكامل.

 

واتنقلوا مؤقتًا لبيت آخر.

 

والغريب إن خلال يومين، آدم وآسر بدأوا يتحسنوا بشكل واضح.

 

لكن ده ما كانش نهاية الحكاية.

 

كان بدايتها.

 

—

 

بعد ثلاثة أيام، رجع الفريق ومعاه النتائج الكاملة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *