عندي ٧٧ سنه

 

بتتعب.

 

بتزعل.

 

بتخاف.

 

وبتحتاج.

 

وأحيانًا…

 

أقوى حاجة ممكن تعملها لابنها…

 

إنها تقف بعيد خطوة.

 

وتسيبه يتعلم يقف على رجليه.

 

أما أنا؟

 

أنا عندي 77 سنة.

 

ومش عندي وقت أضيعه في محاولة إرضاء حد.

 

عندي حفيدة بحبها.

 

وابن سامحته.

 

وصورة راجل وحشني.

 

وبيت باسمي.

 

وفنجان شاي.

 

وحياة لسه فيها أيام كتير.

 

ولأول مرة من سنين…

 

أنا مش مستنية حد يعزمني عليها.

 

أنا عايشة فيها.

 

بنفسي.

 

وبراحتي.

 

وبـ”لأ” اللي أخيرًا عرفت أقولها.

 

ومن يومها، كل ما حد يسألني:

 

— إيه اللي حصل في ليلة العشا دي؟

 

ببتسم وأقول:

 

— ابني لغى دعوتي.

 

وبعدين أسكت شوية.

 

وأكمل:

 

— وأنا لأول مرة… دعوت نفسي أعيش.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *