اتجوزت ملياردير خنزير

 

ويزور دار أيتام سرًا كل شهر.

 

وفي مرة، دخلت عليه المكتب، فوجدته بيتكلم مع عامل بسيط.

 

“ابنك عمل العملية؟”

 

الرجل قال:

 

“أيوه يا حاج، ربنا يكرمك.”

 

سليم رد:

 

“أنا ما عملتش حاجة. دي فلوسك، إنت كنت تستحقها.”

 

ملك ابتسمت.

 

لكنه لاحظها.

 

“بتبصيلي كده ليه؟”

 

“عشان طلعت مش زي ما الناس بتقول.”

 

ضحك.

 

“الناس بتحب الحكايات.”

 

“وإنت بتحب تخدع الناس.”

 

“زمان.”

 

“ودلوقتي؟”

 

بصلها.

 

“دلوقتي في واحدة خلتني عايز أبطل أخبي.”

 

ملك قلبها دق.

 

لكنها تجاهلت كلامه.

 

—

 

بعد شهر، حدث شيء غريب.

 

والد ملك جاء إلى الفيلا.

 

كان مرتبكًا.

 

ملك أول ما شافته، قالت:

 

“بابا؟”

 

قال:

 

“ملك، أنا عايز أتكلم معاكي.”

 

سليم خرج من المكتب.

 

“اتفضل.”

 

الرجل بلع ريقه.

 

“أنا… عايز أعتذر.”

 

ملك بصت له.

 

“على إيه؟”

 

“على الجوازة.”

 

“إنت بعتني.”

 

“أنا كنت خايف.”

 

“وأنا كنت خايفة.”

 

نزل رأسه.

 

“أنا غلطت.”

 

ملك سكتت.

 

ثم قالت:

 

“أنا مش هقدر أنسى بسهولة.”

 

والدها بكى.

 

“أنا عارف.”

 

سليم تدخل بهدوء.

 

“اتفضل يا عم حسين.”

 

الرجل بص له.

 

“أنا سامع.”

 

“الدين انتهى.”

 

ملك اتفاجئت.

 

“إيه؟”

 

سليم قال:

 

“أنا تنازلت عنه.”

 

والدها رفع عينيه.

 

“بس ليه؟”

 

“عشان بنتك.”

 

ملك بصت لسليم.

 

كان بيبصلها.

 

وفي اللحظة دي، فهمت.

 

هو لم يعد يتعامل معها كصفقة.

 

—

 

لكن المشكلة الحقيقية لم تنته.

 

عم سليم، فؤاد الجبالي، بدأ يتحرك.

 

كان يريد السيطرة على الشركة.

 

وفي يوم، وصلت لملك رسالة مجهولة.

 

“لو عايزة سليم يعيش، ابعدي عنه.”

 

ملك اتوترت.

 

لم تخبر سليم.

 

لكن الرسائل استمرت.

 

وفي ليلة، وهي خارجة من الشركة، اختفت.

 

—

 

فتحت ملك عينيها في مكان مظلم.

 

كانت مربوطة على كرسي.

 

سمعت صوت رجل.

 

“إنتِ السبب.”

 

رفعت رأسها.

 

كان فؤاد.

 

“إنتِ دخلتي حياة سليم وغيّرتيه.”

 

ملك قالت:

 

“هو مش ملك حد.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *