اتجوزت ملياردير خنزير

 

الناس اعتقدت إنه أصيب إصابة بالغة وأن وزنه تضاعف بسبب العلاج والأدوية.

 

لكنه كان يستخدم الكرسي فعلًا لفترة قصيرة بعد الحادث.

 

وبعد ما تعافى، قرر يخفي حقيقة قدرته على المشي.

 

كان السبب أن الحادث لم يكن عشوائيًا.

 

أحد أقاربه حاول التخلص منه للاستيلاء على شركاته.

 

سليم قرر أن الجميع يعتقد أنه أصبح ضعيفًا.

 

ومن وقتها، ظهر أمام الناس كرجل عاجز، بدين، ومهمل.

 

لكن في الحقيقة كان يتابع شركاته بنفسه، ويدير كل شيء من خلف الستار.

 

ملك سألته:

 

“طب ليه اتجوزتني؟”

 

سكت.

 

وبعدين قال:

 

“أبوك كان مدين لي فعلًا.”

 

“بس إنت كنت تقدر تاخد فلوسه أو تسجنه.”

 

“كنت أقدر.”

 

“أومال؟”

 

بصلها.

 

“أنا شفتك قبل الجوازة.”

 

ملك اتصدمت.

 

“إمتى؟”

 

“من حوالي ست شهور.”

 

“فين؟”

 

“قدام المستشفى.”

 

ابتسم.

 

“كنتِ بتساعدي ست عجوز وقعت في الشارع.”

 

ملك بدأت تفتكر.

 

“إنت كنت هناك؟”

 

“أيوه.”

 

“وشفتني؟”

 

“وشفت إنك ما تعرفيش الست، ومع ذلك فضلتِ معاها لحد ما الإسعاف وصلت.”

 

سكت.

 

“ومن وقتها سألت عنك.”

 

ملك شعرت بالارتباك.

 

“يعني إنت كنت عايز تتجوزني من الأول؟”

 

“كنت عايز أعرفك.”

 

“وده السبب اللي خلاك توافق على اقتراح أبويا؟”

 

“أيوه.”

 

ملك قامت.

 

“يعني أنا كنت جزء من اختبار؟”

 

سليم وقف.

 

“في الأول، أيوه.”

 

ملك بصت له بغضب.

 

“وأنا مش لعبة يا سليم.”

 

“أنا عارف.”

 

“أنت جرحتني.”

 

“عارف.”

 

“وخدعتني.”

 

“عارف.”

 

“طب ليه؟”

 

قرب منها، لكنه توقف على مسافة.

 

“لأني كنت خايف أحب حد ويطلع بيحب فلوسي.”

 

ملك سكتت.

 

كانت أول مرة تشوف سليم ضعيف بالشكل ده.

 

مش جسديًا.

 

إنسانيًا.

 

قال:

 

“أنا آسف.”

 

ملك بصت له طويلًا.

 

ثم قالت:

 

“أنا محتاجة وقت.”

 

هز رأسه.

 

“هديهولك.”

 

—

 

مرت الأيام.

 

ملك بدأت تكتشف شخصية سليم الحقيقية.

 

كان مختلفًا تمامًا عن الصورة التي رسمها الناس عنه.

 

كان يساعد العمال في شركاته.

 

وكان يتابع أحوال الموظفين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *