اتجوزت ملياردير خنزير

 

ضحك.

 

“إنتِ فاكرة إنك هتعيشي معاه؟”

 

“أيوه.”

 

“حتى لو خسّر كل حاجة؟”

 

“حتى لو.”

 

سكت.

 

ثم قال:

 

“إنتِ بتحبيه؟”

 

ملك لم تتردد.

 

“أيوه.”

 

في نفس اللحظة، سمعوا صوت باب بيتفتح.

 

وصوت سليم:

 

“وأنا كمان بحبها.”

 

فؤاد التفت.

 

كان سليم واقفًا.

 

وبجانبه الشرطة.

 

فؤاد اتصدم.

 

“إزاي؟!”

 

سليم ابتسم.

 

“لأنك وقعت في الغلطة اللي كنت مستنيها.”

 

ثم أخرج هاتفه.

 

“كل كلامك اتسجل.”

 

فؤاد اتجمد.

 

بعدها تمت السيطرة عليه.

 

—

 

بعد أيام، عادت الحياة للهدوء.

 

لكن ملك كانت مختلفة.

 

في مساء هادئ، وقفت في شرفة الفيلا.

 

جاء سليم ووقف بجانبها.

 

“لسه ندمانة؟”

 

بصت له.

 

“على إيه؟”

 

“على الجوازة.”

 

ابتسمت.

 

“أول يوم؟ كنت بتمنى الأرض تنشق وتبلعني.”

 

ضحك.

 

“ودلوقتي؟”

 

بصت له.

 

“دلوقتي…”

 

سكتت.

 

فقال:

 

“دلوقتي إيه؟”

 

ابتسمت.

 

“دلوقتي لو رجع بيا الزمن، كنت هختارك برضه.”

 

سليم ظل صامتًا.

 

ملك قالت:

 

“بس بشرط.”

 

“إيه؟”

 

“مفيش أسرار تاني.”

 

مد إيده.

 

“اتفقنا.”

 

وضعت يدها في يده.

 

ثم قال:

 

“وفي حاجة لازم تعرفيها.”

 

ملك ضحكت.

 

“إيه تاني؟”

 

ابتسم.

 

“أنا مش ملياردير بس.”

 

“أمال إيه؟”

 

“أنا أغنى راجل في مصر.”

 

ضربته على كتفه.

 

“يا سلام! يعني كنت مخبي عني ده كمان؟”

 

ضحك.

 

“كنت مستني الوقت المناسب.”

 

“وأنا هطلب منك حاجة.”

 

“اطلبي.”

 

“أول حاجة… توقف الكرسي المتحرك ده.”

 

ضحك سليم.

 

“حاضر.”

 

“وتاني حاجة…”

 

“إيه؟”

 

“تفضل سليم اللي عرفته.”

 

اختفت ابتسامته.

 

“يعني إيه؟”

 

“الراجل اللي رغم فلوسه، كان بيخاف إن حد يحبه عشان فلوسه.”

 

اقترب منها قليلًا.

 

“ومين قال إني لسه بخاف؟”

 

“أنا.”

 

“وليه؟”

 

ابتسمت.

 

“عشان أنا عارفة إنك بتحبني.”

 

سليم بص لها للحظات.

 

ثم قال:

 

“وأنا عرفت إن ربنا عوضني عن كل اللي فات.”

 

ملك سألت:

 

“بإيه؟”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *