اتجوزت ملياردير خنزير

 

فتحت عينيها.

 

شافت سليم واقف!

 

ملك شهقت.

 

لكنها ما لحقتش تتكلم.

 

كان واقف على رجليه، من غير الكرسي.

 

واتجه ناحية خزانة كبيرة في آخر الغرفة.

 

ملك فضلت ساكتة، مش مصدقة اللي شايفاه.

 

مد إيده ناحية الخزانة، وفتح بابًا جانبيًا مخفيًا.

 

وبعدين دخل.

 

ملك قامت من مكانها.

 

قلبها كان بيخبط.

 

“هو… بيمشي؟!”

 

قربت من الخزانة.

 

سمعت صوت مياه شغالة.

 

وبعدين صوت شيء بيقع.

 

وبعد دقائق، خرج سليم.

 

لكن…

 

ملك تجمدت مكانها.

 

الرجل اللي قدامها ما كانش نفس الرجل اللي دخل.

 

كان واقف على رجليه.

 

جسمه متناسق.

 

وشعره أسود قصير.

 

ووجهه مختلف تمامًا.

 

لم تكن الندوب التي اعتادت رؤيتها موجودة.

 

ولا آثار التعب.

 

ولا ذلك الوجه المنتفخ.

 

كان أمامها رجل في منتصف الثلاثينات، طويل، عريض الكتفين، وملامحه هادئة وحادة في نفس الوقت.

 

ملك فتحت بقها من الصدمة.

 

“إنت…”

 

رفع إصبعه على فمه.

 

“ششش.”

 

ملك رجعت خطوة.

 

“إنت مين؟”

 

تنهد.

 

“أنا سليم.”

 

هزت رأسها بسرعة.

 

“لا… مستحيل.”

 

قرب منها خطوة.

 

“أنا سليم الجبالي.”

 

ملك كانت عاجزة عن الكلام.

 

“بس… إزاي؟”

 

قعد على الكرسي مرة تانية، وكأنه لم يحدث شيء.

 

وقال:

 

“لأن اللي شوفتيه طول الفترة اللي فاتت كان تمثيل.”

 

ملك فضلت واقفة.

 

“تمثيل؟!”

 

“أيوه.”

 

“طب ليه؟”

 

بصلها طويلًا.

 

“عشان أعرف مين بيتجوزني عشان فلوسي… ومين ممكن يشوف الإنسان اللي جوايا.”

 

ملك سكتت.

 

ثم قالت:

 

“بس إنت عذبتني.”

 

ملامحه اتغيرت.

 

“أنا عارف.”

 

“طلبت مني أغسل رجليك.”

 

“كنت بختبرك.”

 

“وخليتني أنام على الكنبة.”

 

“كنت خايف.”

 

ملك استغربت.

 

“خايف من إيه؟”

 

سليم أخد نفس طويل.

 

“من إنك تبقي زيهم.”

 

“مين؟”

 

“كل الناس اللي قربت مني قبل كده.”

 

سكت لحظة.

 

“ناس شافت الفلوس قبل ما تشوفني.”

 

ملك قربت منه.

 

“طب والليلة دي؟”

 

“الليلة دي كان لازم تعرفي الحقيقة.”

 

“ليه؟”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *