اتجوزت ملياردير خنزير

رفع عينيه لها.

 

“لأن في حد عايز يقتلني.”

 

اتسعت عيناها.

 

“إيه؟!”

 

“والشخص ده قريب مني جدًا.”

 

ملك رجعت خطوة.

 

“مين؟”

 

“لسه مش عارف.”

 

وفي اللحظة دي، سمعوا صوت كسر زجاج من الدور الأرضي.

 

سليم وقف بسرعة.

 

ملك شهقت.

 

“في حد دخل الفيلا.”

 

سليم مسك إيدها لأول مرة.

 

“تعالي.”

 

“فين؟”

 

“المكان الآمن.”

 

لكن قبل ما يتحركوا، النور انطفى.

 

وسمعوا صوت رجل من تحت:

 

“يا حاج سليم!”

 

سليم تجمد.

 

ملك همست:

 

“مين ده؟”

 

رد سليم بصوت منخفض:

 

“رفاعي.”

 

“مين رفاعي؟”

 

“واحد من رجالي.”

 

وبص لها.

 

“بس لو هو هنا دلوقتي… يبقى الخيانة أكبر مما توقعت.”

 

—

 

بعد دقائق، كانت ملك مستخبية في غرفة صغيرة خلف مكتبة.

 

وسليم واقف براها.

 

سمعت أصوات رجالة.

 

“فتشوا كل مكان!”

 

صوت رفاعي.

 

“الحاج مش موجود هنا.”

 

ثم ضحكة ساخرة.

 

“إنت متأكد؟”

 

ملك حطت إيدها على بوقها.

 

وفجأة سمعت صوت ضربة قوية.

 

ثم صوت سليم:

 

“كنت مستنيك.”

 

ملك شهقت.

 

خرجت من مخبئها.

 

وجدت سليم واقفًا أمام ثلاثة رجال.

 

وكان رفاعي مصوب مسدس ناحيته.

 

“كنت فاكر إنك هتفضل عامل نفسك عاجز لحد إمتى؟”

 

سليم رد بهدوء:

 

“لحد ما أعرف مين اللي باعتك.”

 

رفاعي ضحك.

 

“إنت عارف كويس.”

 

“عمي؟”

 

الصمت نزل على المكان.

 

ملك اتصدمت.

 

عم سليم؟

 

رفاعي ابتسم.

 

“أيوه.”

 

سليم قبض إيده.

 

“كنت متأكد.”

 

ثم حصلت خناقة سريعة.

 

صرخت ملك.

 

وبعد دقائق، استطاع سليم السيطرة عليهم بمساعدة رجال آخرين وصلوا للفيلا.

 

رفاعي حاول يهرب، لكن تم القبض عليه.

 

سليم قرب من ملك.

 

“إنتِ كويسة؟”

 

هزت رأسها.

 

لكن دموعها نزلت.

 

“أنا مش فاهمة حاجة.”

 

مسح دمعة نزلت على خدها.

 

“هفهمك.”

 

—

 

في صباح اليوم التالي، حكى لها سليم كل شيء.

 

كان من عائلة غنية جدًا، لكن ثروته لم تأتِ من العائلة فقط.

 

بنى شركاته بنفسه.

 

وكان عنده خصوم كثيرون.

 

منذ سنوات، تعرض لحادث سيارة مدبر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *