مراتي وهي بتموت
مش لأن الوجع اختفى.
لكن لأني فهمت إن بعض الأسرار لما بتتأخر…
بتوجع.
وبعض الاعتذارات لما بتيجي متأخرة…
مابتغيرش الماضي.
لكن ممكن تغير باقي العمر.
وأنا كان قدامي باقي العمر.
مش عشان أرجع اللي فات.
لكن عشان أعيش اللي باقي…
مع بنتي.
وأحافظ على الذكرى الحلوة للست اللي حبيتها ستة وتلاتين سنة، حتى لو تركت وراها سرًا كاد يهدم كل شيء.
ومن يومها، كل ما حد يسألني عن أصعب حاجة حصلتلي في حياتي، ما بقولش يوم موت منى.
بقول:
اليوم اللي اكتشفت فيه إن فيه بنت كنت بدور عليها من غير ما أعرف إني بدور عليها.
وأقول كمان:
أحيانًا آخر أمنية لشخص بنحبه ما بتكونش عشان هو…
بتكون عشان ينقذنا إحنا من عمر كامل من الندم.