انا عايز اطلقك
كان فاكر إن عنده مفاجأة.
ومحاميه قدم تسجيلات صوتية ليا وأنا في لحظات عصبية.
واحدة كنت بعيط فيها وبقول:
«أنا تعبت من كل حاجة.»
والتانية كنت بزعق فيها لكريم:
«إنت مش حاسس بولادك أصلًا!»
المحامي قال:
«هذه التسجيلات تثبت عدم استقرار الأم وانفعالها المستمر.»
القاضي استمع للتسجيلات بهدوء.
ثم قال:
«هل هذه التسجيلات كاملة؟»
المحامي تردد.
«هي التسجيلات التي حصلنا عليها.»
القاضي بص لمحاميتي.
سارة قامت.
«لدينا النسخ الكاملة.»
حطت فلاشة قدام القاضي.
«والنسخ الكاملة توضح أن التسجيلات التي قدمها الزوج تم اقتطاعها من سياقها.»
القاضي شغّل أول تسجيل.
سمع صوتي وأنا بقول:
«أنا تعبت من كل حاجة…»
وبعد ثوانٍ ظهر صوت كريم في التسجيل الكامل:
«إنتِ أصلًا أم فاشلة ومحدش هيحب ولادك غيري.»
صوتي ظهر تاني:
«كريم، بلاش تستفزني.»
ثم صوته:
«هخلي المحكمة تاخدهم منك، وهقول إنك مش قادرة تصرفي عليهم.»
القاعة كلها سكتت.
القاضي أوقف التسجيل.
وبص لكريم.
«هل هذا صوتك؟»
كريم اتلعثم:
«أيوه… بس الكلام ده كان في خناقة.»
القاضي قال:
«والتسجيل الذي قدمته أنت حذف هذه الأجزاء؟»
كريم سكت.
محاميه حاول يتدخل.
لكن القاضي قال:
«أنا سأطرح الأسئلة.»
لأول مرة، شفت الخوف الحقيقي في عيون كريم.
—
لكن سارة ما خلصتش.
قالت:
«لدينا أيضًا مستندات تتعلق بعلاقة الزوج بسيدة أخرى.»
كريم انتفض.
«دي ملهاش علاقة بالقضية!»
سارة ردت:
«لها علاقة عندما يحاول الزوج تقديم نفسه باعتباره الأب المثالي المستقر، بينما كان في الوقت نفسه يرتب لحياة جديدة مع امرأة أخرى ويستخدم الأطفال كجزء من هذه الصورة.»
القاضي قال:
«ما طبيعة هذه العلاقة؟»
سارة قدمت الصور والمحادثات.
«السيدة فيكتوريا، ابنة أحد كبار المسؤولين في المؤسسات التي يتعامل معها الزوج.»
بدأ القاضي يقلب الصور.
كريم بص لفيكتوريا.
فيكتوريا كانت شاحبة.
أمه بدأت تهمس: