اطفال الملياردير ياسمين سالم

 

“فاكرة أول مرة شفتك فيها؟”

 

ضحكت

 

“وأنت كنت فاكرني مجنونة”

 

“كنت فعلًا”

 

ضربته على كتفه بخفة

 

فضحك

 

“بس لو رجع بيا الزمن ألف مرة”

 

قرب أكتر

 

“هختار نفس القطر”

 

“ونفس الكرسي”

 

“ونفس الست اللي وقفت قدام أخطر راجل في البلد وقالت له أنا ممكن أساعدك”

 

بصيت لأولادي

 

وبعدين له

 

وعرفت وقتها إن أغرب لحظة في حياتي

 

كانت هي نفسها اللحظة اللي غيرت حياتي كلها

 

أنا كنت فاكرة إني أنقذت تلات أطفال في قطار

 

لكن الحقيقة

 

إنهم هما اللي أنقذوني

 

أنقذوني من حياة الوحدة

 

وخلوّني أقابل الراجل اللي رغم كل قوته

 

كان محتاج حضن

 

ومحتاج بيت

 

ومحتاج حد يحبه من غير ما يخاف من اسمه

 

ومن يومها

 

ما بقاش معتصم الدمنهوري ملك الميناء

 

بقى ببساطة

 

جوزي

 

وأبو أولادي الأربعة

 

وأكتر إنسان عرف يخليني أصدق

 

إن أوقات

 

أجمل الحكايات

 

بتبدأ بصوت بكاء

 

وتنتهي ببيت مليان ضحك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *