اطفال الملياردير ياسمين سالم
وفي ليلة وأنا خارجة من البيت
وقفني عند الباب
“استني”
بصيت له
“عايز أقولك حاجة”
“قول”
اتنهد
“أنا حبيتك”
قلبي اتخض
سكت
فكمل
“مش عشان ولادي”
“ولا عشان ساعدتيهم”
“أنا حبيتك إنتي”
نزلت عيني
“معتصم أنا حياتك خطر”
ابتسم بسخرية
“عارف”
“وأنا مش عايزة بنتي تعيش في خطر”
“عشان كده أنا هبعد عن كل حاجة خطر”
بصيت له بعدم تصديق
“إنت تقدر؟”
قال بثقة
“عشانك أقدر”
لكن قبل ما أقدر أرد
سمعنا صوت رصاصة من بره
الحراسة جريت ناحية الباب
معتصم شدني ورا ضهره
وفي لحظة رجع الرجل اللي كنت أعرفه من الأخبار
بارد
مخيف
وحاسم
بعد دقائق عرفنا إن فؤاد المنشاوي عرف مكاني
وعرف إن الأطفال معايا
وكان عايز يستخدمهم عشان يكسر معتصم
الليلة دي انتهت بمواجهة كبيرة
ومعتصم قدر يوقف رجالة فؤاد
لكن قبل ما فؤاد يهرب
اعترف بالحقيقة اللي محدش كان يعرفها
مرات معتصم ما ماتتش بسبب مرض
هي كانت ضحية مؤامرة
وفؤاد كان السبب
كان عايز يستولى على شركات معتصم
وموتها كان جزء من الخطة
معتصم انهار لما عرف
لأنه عاش تلات شهور فاكر إنه فقد مراته بسبب المرض
لكن الحقيقة كانت أبشع
بعد أسابيع
معتصم سلّم كل أعماله غير القانونية للشرطة
وبدأ يقفل كل الطرق اللي كانت ممكن ترجع حياته القديمة
ناس كتير قالت إنه اتجنن
وإنه ضيع إمبراطورية كاملة
لكن هو كان عنده سبب
كان عايز أولاده يكبروا من غير ما يخافوا من أبوهم
وبعد ست شهور
وقف قدامي في نفس المكان اللي قابلته فيه أول مرة
لكن المرة دي ماكانش فيه حراسة
ولا سلاح
ولا خوف
كان واقف قدامي بخاتم في إيده
وقال
“أنا مش هطلب منك تنقذيني”
ابتسمت
“أمال؟”
مد إيده
“هطلب منك تكملي حياتك معايا”
بصيت له
“وأولادك؟”
ضحك
“بقوا أولادنا”
دموعي نزلت
وبنتي كانت واقفة جنبي
والتلاتة كانوا بيضحكوا في الحديقة
قرب مني وقال