حماتي فكرت اتبرعتلها بكليتي

لم يجرؤ أحد على منعي، فالجميع يعلم أنني العقل المدبر لكل شيء في هذا المكان. بعد دقائق، دخل أحمد مسرعاً، وكان يرافقه محاميه الخاص. كان يرتدي نفس الساعة الغالية، لكن وجهه كان شاحباً وعيناه غائرتين من قلة النوم. مروة! إنتِ جاية تعملي إيه هنا؟ المكان ده ملوش علاقة بيكي بعد القضية اللي رفعتيها! وقف الأستاذ عادل وقال بنبرة هادئة وحاسمة أهلاً يا أستاذ أحمد. موكلتي الأستاذة مروة هنا بصفتها الشريك الفعلي بنسبة النصف في الأصول الإدارية، وبصفتها المسؤولة عن النظام المحاسبي. لقد قدمنا طلباً رسمياً للمحكمة لفرض الحراسة القضائية على الشركة بناءً على مستندات تثبت اختلاسك لأموال الشركة وتحويلها لحسابات شخصية وشركات وهمية للإضرار بمال الشراكة.

الفصل الأول الصدمة في الغرفة 702 كانت رائحة المطهرات في مستشفى دار الفؤاد تخنقني، لكنها لم تكن بنصف مرارة الخيانة التي كانت تغلي في صدـ,,ـــري. وقفت بجانب سر,,ـــــير الحاجة أمينة، أنظر إلى وجهها الشا…

مروة! إنتِ جاية تعملي إيه هنا؟ المكان ده ملوش علاقة بيكي بعد القضية اللي رفعتيها! وقف الأستاذ عادل وقال بنبرة هادئة وحاسمة أهلاً يا أستاذ أحمد. موكلتي الأستاذة مروة هنا بصفتها الشريك الفعلي بنسبة النصف في الأصول الإدارية، وبصفتها المسؤولة عن النظام المحاسبي. لقد قدمنا طلباً رسمياً للمحكمة لفرض الحراسة القضائية على الشركة بناءً على مستندات تثبت اختلاسك لأموال الشركة وتحويلها لحسابات شخصية وشركات وهمية للإضرار بمال الشراكة.

أحمد نظر إلى محاميه بطلب النجدة، فتقدم محاميه وقال يا فندم، الشركة مسجلة باسم الأستاذ أحمد بالكامل. الأستاذة مروة لم تكن سوى زوجة تساعد زوجها، ولا يوجد أي عقد شراكة يثبت حقها. ابتسمت بسخرية، وفتحت اللابتوب الخاص بي وأدرت الشاشة نحوهم صحيح. .. في الورق الشغل باسم أحمد. لكن الشراكة الفعلية تُثبت ب شراكة العمل والجهد والمساهمة المالية. أنا عندي تحويلات بنكية من حسابي الشخصي القديم ورثي من أبويا اللي بدأت بيه الشركة مع أحمد لما كان المحل إيجار ب 500 جنيه. وعندي سجلات بخطي توضح إدارتي لكل الحسابات، وشهادة العمال اللي هنا كلهم إنهم ما كانوش بيقبــ,,ـــــضوا ولا بيشتغلوا إلا بأمر مني.

والأهم من ده… عندي تسجيلات وإيميلات متبادلة مع العملاء تثبت إني كنت شريكة القرار. أحمد بدأ يتصبب عرقاً. كان يعلم أن كشف هذه الأوراق للضرائب والشركاء الكبار سيعني نهايته التجارية تماماً. الفصل الخامس سقوط الأقنعة وتدخل دنيا بينما كنا في المكتب، رن هاتف أحمد. كان المتصل رشاد رفعت، والد دنيا والمستثمر الكبير الذي كان أحمد يعلق عليه كل آماله للنجاة بالشركة والارتقاء إلى مجتمع الأثرياء. أحمد أجاب بنبرة مرتجفة أيوة يا رشاد بيه… أهلاً بحضرتك. جاء صوت الرجل غاضباً عبر الهاتف، لدرجة أننا سمعناه جميعاً في الغرفة أحمد! إيه الهباب اللي واصلني ده؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *